الأهلي والزمالك.. واسأل دموع عينيه.. اسأل مخدتي!!
عبداللطيف خاطر
عشت النقيضين في آن واحد.. لم أعد أعرف أن الدمعة التي انهالت علي وجنتاي.. هل هي دمعة فرح من عرض مشرف ونتيجة مشرفة لناد غال علي النفوس وله في كافة القلوب معزة ومكانة لا يمكن ان ينكرها إلا كل جاحد.. أم دمعة حزينة من جراء فصل بايخ لنجوم آخر الزمان.. كتب علي الزمالك أن يرتدوا فانلته .. لم أعد أعرف هل أضحك لدرجة أن استلقي علي ظهري من فرط سعادتي.. أم أبكي.. وجدت ادمعي رايحة جاية.. أشكيلها ألمي ووجدتي وغربتي.. وخذ اسأل دموع عينيه.. اسأل مخدتي فالقدر كتب علي أن اكون مرافقا لبعثة النادي الاهلي بالعاصمة الزيمبابوية.. رحلة التوجس التي جعلت نبضات قلبي تزداد اضطراباً.. التوجس لأن المباراة مصيرية.. اما فوزاً اهلاوياً وقطع تذكرة التأهل إلي دور قبل نهائي لكأس افريقية نأمل استعادة كأسها.. وإما الدخول في حسبة برما.. التوجس من مشوار يكاد يقطم الوسط ولم أعد استحمل مثل هذه الأمور.. التوجس أيضا من اضطرابات تهدد سلامة وأمن بلد أفريقي نتألم لآلامه.. وسرعان ما تبددت الغيوم من حولي باستقبال طيب لجالية مصرية ووجوه مصرية مشرفة جاءت تتنسم نسيم الوطن في صورة قادمة من أرضه وعلي وجوههم روائح عرقه وحبات ترابه في مقدمتهم صديق غال ألا وهو السفير جميل فايد وملحق دبلوماسي ينتظره من المستقبل أفضله ألا وهو الابن الغالي أحمد كرم ونجم رياضي سابق للهوكي والزمالك ألا وهو أشرف عبدالفتاح والدكتور محمد سعيد خبير الأنف والأذن بالمعونة الافريقية والزملكاوية أيضا وقائمة تطول ما بين كبار أطباء أصحاب اكبر المستشفيات هناك أمثال الدكتور ماهر فهمي ورجال أعمال في حجم المهندس سمير البيك وأئمة مساجد ورسل سلام لأزهرنا الشريف واخوان مسيحيين.. الجميع انصهروا في قلب وطن واحد مؤكدين أنه يعيش فينا لا نعيش فيه.. حتي البعثة نفسها جاءت مشرفة المظهر والأداء.. خارج وداخل الملعب.. كفاءة أهلاوية تثير الحسد والاعجاب متمثلة في صديقي الغالي حسام البدري.. رئيس البعثة والمدرب العام.. نموذجا يحتذي به كإداري فاهم وحنكة المسئول ورئيس البعثة الحاسم في غير ضغط.. لم أجده منفعلا في ذروة الأزمان.. وهيدكتش يخشي الجميع جانبه.. تعرفت عليه عن قرب.. وجدت دماثة خلق وفهماً تدريبياً عالياً يثير الاعجاب.. وخفة ظل لا حدود لها وتوتراً غير عادل أثناء الحوارات الصحفية.. ليس بهدف استعراض العضلات مدرب رغبته في توصيل المعني وتأكيد الرسالة مؤكداً أنه لا يخشي أي لاعب مهما كانت نجوميته. . لكونه المدرب وصاحب القرار فهو المدرب والمسئول.. حتي حوارات النجوم جميعها مثار الاعجاب والاحترام.. وحتي في التعامل انتماء للفانلة.. الذين يشاركون نجوماً في حجم أبوتريكة وبركات ونجوماً لم يكن لهم نصيب المشاركة.. انتماء للفانلة الحمراء وعدم اقتصار لجهد أملا في احراز الفوز ومواصلة الانتصار.. وكانت النتيجة.. ولكن سعادتي لم تدم وكانت المفاجأة التي تلقيناها في مطار جوهانسبرج.. عرض هزيل وهزيمة ثقيلة وضيعت آماله في التأهل لفارس الرهان الثاني ألا وهو الزمالك.. لتدور الرءوس وتصاب بالدوار وزاد احترامي وتقديري للجميع حينما وجدت الجميع في مقدمتهم الصديق أحمد ناجي يتألمون كآلام الزمالك.. عرض يتواري خجلا امام عرض مركز شباب كفر شكر أو حتي كفر البطيخ.. وفي كل مرة نفاجأ بنجوم آخر الزمالك يخرجون ومعرفش مين يقول لهم انسوا المباراة والله المفروض اننا احنا اللي ننساهم.. والمفروض أن الجماهير ترفض الذهاب خلفهم إلي أي ملعب.. الإدارة قدمت الغالي والنفيس برئاسة الأخ الفاضل ممدوح عباس وعالم أمراض جلدية ترك عيادته ومنزله من أجل شد الأزر واستاذ جامعي لم يبخل بجهده ألا وهما الدكتوران محمد عامر ويحيي مصطفي كمال حلمي ومن خلفهم الدكتور أبوعلم.. إدارة لم تبخل بشيء والله أنني بأقترح عليهم فتح الباب علي مصراعيه أمام نجوم آخر زمن والاستعانة بلاعبي مركز شباب ميت عقبة وبالتأكيد لن يكونوا أقل منهم ولن يفعلوا أسوأ ما يفعله نجوم آخر الزمان الذين مرمطوا باسم الزمالك الأرض.. وياريت.. ياريت.. يأخذوا العدوي من الأهلي حتي لو مرة.. ياخوانا والله وبحق رمضان لن يبارك الله لكم في أي مليم تتقاضوه من الزمالك
الجمهوريه








التعليقات (5 تعليقات سابقة):
احنا جيبنا مدربين قد ايه؟
مفكرناش مره نغير اللعيبة اللي بتخاف توسخ الفانله وهي بتلعب
بالذمه دي منظر لعيبة تفرق معاها الجماهير ولا حتي اسم النادي اللي فاتح بيوتهم
لماذا الاعبيين يفضلون دكةالاحتياطي في الاهلى عن اساسي الزمالك
ابحثوا عن مراكز القوى والاسماء التى لا تريد ان يعلوا اسم عن اسمهم الذين يفضلون بريقهم وهم فقط عن الزمالك
ابحثوا عن جمال حمزة
ابحثوا عن عبد الحليم الذي يرى اجوجو بجواره وفي موقع افضل ويفضل اللف والدوران على ان يعطي له الكره
مما جعل واحد زي محمد عبدالله يحاول كسر هذا عن طريق المحاولات الفردية لاثبات الذات في وسط هؤلاء اصحاب مراكز القوى التى تتعامل بسيطرة اكبر من المدرب ونفسي اعرف من خلفهم
لا احد ينكر انهن اصحاب مهارات ولكن للاسف اصحاب امراض السيطره وامراض الانانية
اما ان يعالجوا او البتر افضل وسيله لهم
وانظروا ماذا يفعل الاهلى مع المتمرديت امثالهم وهذا هو فارق الادارة وفارق نادي دائم النجاحات ونادي يلهث ويحرق دم جمهوره لينال نجاح
أضف تعليقك